الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70)
التفسير:
قل يا محمد - للكفار بالله - إنما أنا منذر لكم"أنذرتكم النار، والعذاب الشديد"والله جل وعلا وحده الذي قهر كل شيء وغلبه فيجب أن يعبد وحده لا شريك له وهو جل وعلا مالك السموات والأرض وما بينهما المتصرف في جميع ذلك العزيز في ملكه الغفار لمن تاب إليه، قل يا محمد إن هذا القرآن وما فيه مما أرسلت به وإرسالي إليكم نبأ عظيم القدر ولكنكم غافلون بإعراضكم وعدم قبولكم وتكذيبكم، ولولا هذا الوحي (القرآن) لما كنت أعلم بما جرى من اختصام الملائكة في شأن آدم عليه السلام وامتناع إبليس من السجود له ومحاجة ربه في تفضيله عليه ولكن الله إنما أوحى إلي إني نذير لكم بين الإنذار من عذاب الله فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار