ويرجوا رحمة ربه"ومن الحذر من عذاب الآخرة أن من كانت له عندك مظلمة فردها عليه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن يؤخذ منه يوم لا دينار و لا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته و إن لم يكن له عمل أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه"رواه البخاري
ب) أطلب بعملك الآخرة (ما عند الله عز وجل من الخير والرحمة) فاخلص له في العمل وأرغب فيما عنده كما قال تعالى"ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورًا"
ومن طلب الآخرة والدرجات في الجنة فليجتهد في الإكثار من الطاعات التي لها ثواب عظيم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر ..."مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ"رواه الترمذي وبن حبان (صحيح) وغير ذلك من الأعمال الصالحة.