أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20)
التفسير:
أفمن كتب الله عليه الشقاوة وعلم الله منه أنه لا خير فيه وقد قامت عليه الحجة فآثر الكفر على الإيمان والضلال على الهدى وحق عليه عذاب الله فهل بإمكانك أن تهديه وتنقذه من عذاب النار؟ إنك لا تستطيع لأن التوفيق إنما هو من الله وحده ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهدي الله فما له من مضل، أما الذين اتقوا الله فعملوا بطاعة الله وتركوا معصيته فلهم غرف في الجنة وهي القصور الشاهقة طباق فوق طباق"أدوار متعددة"هذه القصور تسلك الأنهار بين خلالها كما شاءوا وهذا وعد وعده الله عباده المؤمنين فهو حاصل لهم لا يتخلف.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم احذر من عذاب الله عز وجل - ابتعد عن الضلال - ابتعد عن الذنوب فإنها مهلكات للعبد وطريق إلى نار جهنم - وأحمد الله واشكره أن هداك لهذا الدين العظيم الذي به