4 -أخي طالب العلم أهتم بتفسير القرآن وفهمه وشرحه وبيان أحكامه والاستنباط منه والله الموفق.
أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26)
التفسير:
أفمن لا يجد ما يتقي به أقسى العذاب إلا وجهه يوم القيامة بكفره وإعراضه عن ربه ويقرع فيقال له ولأمثاله ذوقوا ما كنتم تكسبون كمن يأتي آمنا يوم القيامة؟ لا يستويان قال تعالى كذبت القرون السابقة للرسل فأتاهم العذاب من حيث لا يدرون ولا يخطر ببالهم وأذاق الله تلك الأمم الكافرة المهانة والذل في الدنيا وأعد الله لهم عذابًا شديدًا أكبر يوم القيامة فلو كانوا يعلمون أن العذاب إنما هو بسبب كفرهم لأمنوا ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين فأعرضوا وعاندوا رسل الله ومن يضلل الله فما له من هاد.