الصفحة 2061 من 2724

قلبه فإن الله يضله ولا يهديه، الذين يدفعون الحق بالباطل ويخاصمون الحجج بلا دليل من الله فإن الله يمقت على ذلك أشد المقت ويبغضهم المؤمنون ومن كان بهذه الصفة يطبع على قلبه فلا يعرف بعد ذلك معروفًا ولا ينكر منكرًا لتكبره على إتباع الحق وجبروته في الباطل منغمسًا بلا أدنى مبالاة ولا خوف من الله.

بعض الدروس من الآيات:

1 -إن على المؤمن الصادق مواصلة الخير بالدعوة إلى الله والنصيحة والخوف على زملائه وذويه وقرابته من المثلاث التي حصلت بأمثالهم ويخاطب المدعوين بما يرى أنه أمثل لا استجابتهم وإقبالهم"يا قوم - يا زملائي - يا إخوتي إن كانوا مسلمين يا أصدقائي يا أبي يا أخي يا بني كذا , وهكذا والنبي - صلى الله عليه وسلم - نادى قريشًا يا بني عبد مناف يا بني عبد مناف إني نذير"رواه مسلم من حديث قبيصة بن المخارق وفي حديث بن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"يا بني فهر! يا بني عدي! يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب! أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك إلا صدقا قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"رواه الشيخان.

2 -ويكثر الداعي إلى الله من مواصلة العمل مع المدعو ويبين له شفقته عليه"أخاف عليك"ويضرب له الأمثلة التي تجعله ينتبه لما يقال له ويتأمله كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث قبيصه"يا بني عبد مناف يا بني عبد مناف! إني نذير إنما مثلي و مثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يريد أهله فخشي أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت