وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)
التفسير:
قال الله: ادعوني واعبدوني وحدي دون غيري مخلصين وأنا متكفل لكم بالإجابة في شفائكم من أمراضكم وكشف الضر عنكم ومغفرة ذنوبكم والتفضل عليكم وإعطائكم من خير الدنيا والآخرة - إن الذين يستكبرون عن دعائي وتوحيدي سيدخلون جهنم صاغرين حقيرين.
بعض الدروس من الآيات:
أخي المسلم أكثر من دعاء الله عز وجل وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث النعمان بن بشير"الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ"رواه أهل السنن / صحيح وراع في الدعاء ما يلي:
أ- الأفضل أن تدعوا في أوقات الإجابة ومنها - بين الأذان والإقامة لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث"أَنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ"رواه أبو داوود والترمذي والنسائي وأحمد"صحيح ومنها"ساعة الجمعة بعد العصر إلى غروب الشمس"ومنها الثلث الآخر من الليل."
ب- أدع الله إذا أصابك شيء أو ادع الله قبل أن يصيبك لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث بن عمر"الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ"الحاكم/ حسن.