هو الذي تفرد بالأحياء والإماتة فلا يقدر على ذلك أحد سواه فإذا قضى أمرًا فلا يخالف ولا يمانع إنما يقول كن"فيكون"فما شاء الله كان لا محالة.
-بعض الدروس من الآيات:
1 -أننا جميعًا منهيون عن عبادة غير الله عز وجل وعن طاعة غيره سبحانه التي تخالف أمر الله ونهيه - ولذلك إذا جاءك الآمر من غير الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فانظر فيه فإن كان لا مخالفة فيه لدين الله عملته وإن كان مخالفًا لدين الله فلا تطعه - وسواء كان الآمر مديرًا أو سلطانًا أو والدًا أو زوجة أو ولدًا أو صديقًا أو زميلًا وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث علي"إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ"رواه الشيخان فكن على هذا المنهج النبوي الحق.
2 -إذا وردك الدليل الشرعي من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو أعظم بينة فلا تحد عنه لقول أحد من الخلق واستسلم لربك الاستسلام التام عاملًا بما جاء في كتابه أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - كما قال تعالى"قل أطيعوا الله والرسول".
3 -تفكر في خلقك من تراب"آدم"ثم خلقك من (نطفة - فعلقة فمضغة ) الخ وتدبر أن هذا لا أحد يستطيعه من الخلق بل هذا خلق الله وحده فتعقل ما يلي:
أ- دلالة هذا على قدرة الله العظيمة فأملا قلبك من محبته وخوفه وتعظيمه والخضوع والذل له وحده.
ب- دلالة هذا على البعث والحساب وأنه جل وعلا سيبعثنا جميعًا ويجازينا على أعمالنا.
ج- نعمة الله عليك أن أحياك حتى الآن وكم ممن ولدوا معك قد ماتوا صغارًا أو ممن حملت به أمه قد أسقط من بطنها فعليك أن تطيع ربك ولا تعصيه وأن تتابع رسوله - صلى الله عليه وسلم -