الحديث رواه الشيخان واعتن بالدعوة إلى توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له وأطبع الكتب في ذلك و المطويات والأشرطة وبث ذلك لأهل الكتاب"اليهود والنصارى"وغيرهم عن طريق كل وسيلة موصلة"كالقنوات الفضائية وغيرها من الوسائل الحديثة."
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81)
التفسير:
الله الذي خلق لكم الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم فمنها ما تركب وتؤكل وتحلب ويحمل عليها الأثقال في الأسفار إلى البلاد البعيدة وهي الإبل ومنها البقر فتؤكل ويشرب لبنها ويحرث عليها الأرض ومنها الغنم فتؤكل ويشرب لبنها والجميع يجز صوفها وأشعارها وأوبارها ويعمل منها الأثاث والأمتعة، وهذه كلها نعم فاشكر الله عليها، والله يريكم حججه وبراهينه الدالة على وحدانيته وقدرته العظيمة فأي آية تنكرونها؟ إنكم لا تقدرون على إنكار شيء من آياته وبراهينه