الصفحة 2095 من 2724

حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5)

التفسير:

هذا القرآن منزل من الرحمن الرحيم فمن أخذه وعمل به رحمه الله عز وجل وهذا القرآن قد بينت آياته وأحكمت أحكامه بينًا واضحًا فمعانيه مفصلة وألفاظه واضحة غير مشكله بل عربية سهلة لمن أراد أن يتعلمه ويتفهمه ـ تارة يبشر المؤمنين وتارة ينذر الكافرين والعصاة فأعرض أكثر المكلفين من قريش وغيرهم فهم لا يسمعون سماع قبول واستجابة ووعي وقال الكفار: قلوبنا في أغطية وفي أذاننا صمم عما جئتنا به ومن بيننا وبينك حجاب فلا يصل إلينا شيء مما تقول فلا نتبعك ولا نؤمن بك فاعمل أنت على طريقتك ونحن على طريقنا فكل على دينه ولن نتابعك.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم: إن هذا القرآن نزل من الله الرحمن الرحيم ففيه رحمة لعباد الله ممن آمنوا به واتبعوه (( شفاء ورحمة للمؤمنين ) )فهل فهمت ذلك فاعتنيت بهذا القرآن تلاوة وتدبرًا وحفظًا وعملًا وتخلقًا وقد قال ? (( اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ .... ) )الحديث رواه مسلم من حديث أبي أمامة، وتكون قراءة القرآن كما يلي:

أ اقرأه في ثلاث كما قال ? في حديث سعد بن المنذر (( اقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلاثٍ إِنِ اسْتَطَعْتَ ) )رواه أحمد (صحيح) .

ب أو اقرأه في خمس لقوله ? في حديث ابن عمران (( اِقْرَأْ القُرْآنَ فِي خَمْسٍ ) )رواه الطبراني وأحمد بنحوه (صحيح) .

ت أو أقرأه في سبع ـ أو عشر ـ أو خمسة عشر ـ أو في عشرين ـ أو خمس وعشرين ـ أو شهر ـ أو أربعين ـ وهذا كله لقوله ? في حديث عبد الله بن عمرو قوله ? (( اقرأ القرآن في كل شهر اقرأه في عشرين ليلة اقرأه في عشر اقرأه في سبع و لا تزد على ذلك ) )رواه الشيخان، وقوله ? في حديث ابن عمرو (( أَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت