الصفحة 211 من 2724

وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203)

التفسير:

اذكروا الله في أيام التشريق ذكرًا كثيرًا فإنها أيام قلائل فمن أراد التعجل بالخروج من منى فرمى يوم العيد ويوم الحادي عشر والثاني عشر فله ذلك ولا حرج عليه ومن أراد التأخر حتى يرمي يوم الثالث عشر فهو أفضل وأتقى بزيادة الأجر والثواب واتقوا الله في حجكم وأمره ونهيه واعلموا أنكم تحشرون إلى الله فيجازيكم في يوم الجمع كلًا بعمله فتأهبوا لذلك اليوم بكل عمل صالح.

بعض الدروس من الآية:

1)أخي المسلم الحاج اهتم بحجك (اتق الله في حجك) وتذكر أنك سوف تموت وتحشر إلى الله (الحشر: الجمع) وتجد نتيجة هذا الحج إن كان صالحًا مقبولًا أو غير ذلك ولذلك سر في حجك خطوة خطوة مع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والتأدب بآداب الحج واطلب أن يكون حجك مبرورًا ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه سلم: (( أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ فَقَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ ) )رواه البخاري وغيره.

2)الأفضل أخي الحاج عدم التعجل بل أن تتأخر بالبقاء في منى حتى ترمي يوم الثالث عشر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وكما في الآية (( لمن اتقى ) )فابحث عن الأفضل وما هو إلا يوم واحد هو الفرق وكن من أصحاب الهمة العالية في طلب الأفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت