الصفحة 2168 من 2724

عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ) [يونس: 88] ـــ قال الله لموسى: اسر بعبادي بني إسرائيل ليلًا فإن فرعون وجنوده سيتعبونكم ليردوكم ـــ ويا موسى: اترك البحر ساكنًا على حالته حين دخلته وعبرته ليدخله فرعون وجنوده فإنهم مغرقون فيه 0

بعض الدروس من الآيات:

1)إن كل من كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فعليه أن يعي أنه قادم على الله عز وجل وأنه سينتقم منه اشد الانتقام وسيبطش به أعظم البطش وسيدخله نار جهنم (لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى) [طه: 74] وأن هذا المكذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ... مهما عاش في هذه الدنيا فإنما هو في الإمهال والإملاء وقد قال صلى الله عليه وسلم ... (إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} ) رواه البخاري فيا من كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... عد إلى ربك وفكر في فكاك رقبتك ونجاة نفسك فآمن بالله ورسوله وتب إلى الله من كفرك وأعلم أن الحياة الدنيا مهما تمتع فيها الإنسان فهي قليلة زائلة وذاهبة وبعد هذه الحياة الدنيا إما نعيم مقيم للمؤمنين , وأما الكفار فلهم عذاب مقيم 0

2)الحذر من التكبر على الله وعلى العبد أن يكون متواضعًا لله مستسلمًا له في أموره كلها خاضعًا لربه منقادًا له وقد قال صلى الله عليه وسلم ... (الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ) رواه مسلم فإذا رد العبد شيئًا من الحق قليلًا أو كثيرًا فهو متكبر بقدر ما رد من الحق ومن احتقر الناس وازدراهم فهو متكبر بقدر ذلك كمن احتقر فلانًا متعاليًا عليه بنسب أو جاه [لنكن حذرين من الكبر وعلينا قبول الحق من أي شخص فإذا كنت ذا منصب وجاه وسلطان فجاءني شخص ضعيف يطلب حقه أو يدلني على حق وجب علي أن أعطيه حقه وحرم رده فإن رددته فأنا متكبر , ولو احتقرت فلانًا فأنا متكبر ولذا أخي تفهم هذا جيدًا واجعله ملازمًا لك [لا تمنع حقًا ولا تحتقر مسلمًا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت