الصفحة 2180 من 2724

(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ(51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59 ) ) 0

التفسير:

إن المتقين في الدنيا في مجلس قد أمنوا فيه من كل الآفات والشرور في الآخرة [في الجنة] ـــ في حدائق غناء وعيون جارية بالماء العذب تجري من تحت الأشجار والغرف ـــ يلبس هؤلاء المتقون رقيق الديباج وغليظة , وهم قد تقابلوا على السرر في حديثهم ومجالسهم ـــ وكما أنعمنا عليهم بهذا العطاء فقد زوجناهم بنساء حسناوات واسعات العيون مع جمالها ـــ يطلبون في الجنة ما شاءوا من أنواع الفواكه والثمار ,امنين من انقطاعه وامتناعه ومن كل الآفات ـــ لا يذوقون في الجنة الموت أبدًا فهم خالدون فيها إلا الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا ونجاهم الله من عذاب النار ـــ وهذا النعيم الذي أنعم الله به على المتقين هو تفضل من الله وإحسان منه إليهم ,ذلك هو الفوز بنيل أعظم مطلوب فلا فوز أعظم منه ـــ فإنما سهلنا هذا القران وأنزلناه واضحًا بينًا بلسانك الذي هو أفصح اللغات لعلهم يتفهمون هذا القران ويتدبرون ما فيه ـــ فانتظر -أيها الرسول- هلاك هؤلاء الكفار ونصرك عليهم إنهم ينتظرون موتك وسيعلمون لمن تكون النصرة والظفر وعلو الكلمة في الدنيا والآخرة فإنها لك يا رسولنا ولإخوانك من الأنبياء والرسل ومن اتبعكم من المؤمنين 0

بعض الدروس من الآيات:

1)أيها الأخ المؤمن إن من نعيم أهل الجنة أنهم لا يموتون ولا ينامون ولا يسقمون وغير ذلك وقد قال صلى الله عليه وسلم (يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت