الصفحة 2278 من 2724

9.اذهب إلى مكاتب الدعوة والإرشاد لإقامة البرامج الدعوية في البادية ولإرشاد البدو وتعليمهم.

4 -فضل أهل بيعة الرضوان وأن الله قد رضي عنهم وزكاهم في قلوبهم؛ لأن القلب محل النظر الإلهي. ألا فلنصلح قلوبنا ولنقوها بالإيمان والتقى! وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ) رواه الشيخان.

فيا أخي، أصلح قلبك، وطهره من الغل والحقد والحسد لإخوانك المسلمين! وقم على إصلاحه فإن القلب إذا صلح صلح الجسد كله كما أخبر - صلى الله عليه وسلم: (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ) رواه الشيخان. والله الموفق.

5 -إنّ عمر - رضي الله عنه - قطع تلك الشجرة التي كانت بيعة الرضوان تحتها؛ خشية أن تعبد (سد الذرائع المؤدية إلى الشرك) ، فكل ما كان ذريعةً إلى الشرك وإلى المحرم فإنه تجب إزالته ومن ذلك تحريم التصوير ووجوب طمس الصور التي لغير ضرورة، وفي حديث أبي الهيّاج أن عليًا - رضي الله عنه - قال: (أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ) وفي رواية (وَلَا صُورَةً إِلَّا طَمَسْتَهَا) مسلم.

ومن وسائل الشرك في هذا العصر: العناية بالآثار، فإنه إذا اعتُني بالآثار كغار ثور وغار حراء ونحوها؛ فإنه يخشى أن يأتي يوم فتعبد من دون الله، كما حصل في قصة [وَدّ وسُوَاع ويَغُوث ويَعُوق ونَسْرَا] فلما نُسي العلم عُبدت. وعلى العلماء أن يسعوا في منع العناية بهذه الآثار سدًّا لذرائع الشرك بالله، وإنّ فعل عمر - رضي الله عنه - لدليلٌ واضح على ذلك، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت