الصفحة 2288 من 2724

فلينظر كل واحد منا في نفسه مع إخوته المؤمنين في التوادّ والتراحم والمساعدة والنفع لأخيه والدفاع عنه واحترامه، والفرح له بالخير ومحبته له، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) رواه الشيخان، هذا الإيمان الكامل وجوبًا.

فمن لم يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه كان ناقص الإيمان الواجب، فهو آثم.

(ب) المؤمنون أشداء على الكفار غلاظ عليهم في قتالهم ?وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً [التوبة:123] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا لَقِيتُمْ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا) رواه أحمد (صحيح) . والمؤمنون يكرهون الكفار ويبغضونهم في الله ويعادونهم في الله. أخي المسلم أين أنا وأنت من هذا الدين في تطبيق هذه النصوص في حق الكفار أعداء الله؟

(جـ) المؤمنون مع الفساق من المسلمين فهم يحبونهم بقدر ما عندهم من صلاح وطاعة ويكرهونهم بقدر ما عندهم من فسوق، ويكرهون ما عندهم من المعاصي والله الموفق.

9 -أخي المسلم: لنسير في حياتنا على هديٍ صالح وسمتٍ صالح في لباسنا وهيئتنا، وحياتنا ومجالسنا، وكل شيء! وقد قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالِاقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ) رواه أحمد وأبو داود (حسن) . وإنّ أثر السجود في وجه العبد ليدل على صلاحه وأنه من أهل الصلاة المحافظين عليها ?سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ.

10 -فضل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم، وتحريم سبهم أو تنقصهم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي هريرة: (لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ) رواه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت