اجتناب نواهيه ن إن الله تواب على من تاب إليه رحيم لمن رجع إليه و اعتمد عليه ـ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر واحد هو أبوكم آدم و أنثى واحدة هي أمكم هواء و جعلناكم ذرية منهما مبثوثة في الأرض شعوبا كبيرة و قبائل من تلك الشعوب فيحصل التعارف بينكم، إن أكركم و أفضلكم عند الله أكثركم له تقوى إن الله عليم بكم خبير بأموركم فيهدي من يشاء و يضل من يشاء و يفضل من يشاء على من يشاء لحكمة يعلمها"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"ــ قالت الأعراب (البدو) آمنا بالله و رسوله الإيمان الكامل الذي أوجبه الله علينا قل لهم يا رسولنا لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا و لم يستحكم الإيمان في قلوبكم إلى الآن و إن تطيعوا الله بفعل أوامره و اجتناب نواهيه و تطيعوا رسوله بمتابعته لم ينقصكم من أجوركم شيئًا إن الله غفور رحيم لمن تاب إليه و أناب ـ إنما المؤمنون الإيمان الذي أوجبه الله كاملا هم الذين آمنوا بالله فقاموا بأوامره و ترك نواهيه و آمنوا برسوله فتابعوه ثم لم يشكوا في إيمانهم و لا تزلزلوا بل ثبتوا وجاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله إعلاء كلمة الله أولئك هم الصادقون في إيمانهم و في قولهم إنهم مؤمنون ـ قل يا رسولنا للأعراب (البدو) أتخبرون الله بما في ضمائركم و ما تعتقدونه و الله يعلم ما في السماوات والأرض فلا يخفى عليه شيء منها و الله بكل شيء عليم فلا يخفى عليه شيء و لا يغيب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض و لا أصغر من ذالك ولا أكبر ــ يمن الأعراب عليك يا رسولنا بإسلامهم و متابعتهم و نصرتهم لك قل لهم لا تمنوا علي إسلامكم بل المنة لله عليكم الذي وفقكم للإيمان إن كنتم صادقين في دعواكم أنكم مؤمنون، إن الله يعلم كل ما غاب في السماوات والأرض فلا يغيب عنه شيء من ذالك ولا يخفى عليه ما فيه، و الله بصير بما تعملونه عالم به مطلع عليه و سيجازيكم عليه إن خيرا فخير و إن شرا فشر 0
بعض الدروس من الآيات:
1)أيها المسلم:
أ علينا أن نتقي الله فلا نظن بالمؤمنين إلا خيرا و قد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة إياكم و الظن فإن الظن أكبر كذب"الحديث"رواه الشيخان. لكن من ظهر منه السوء فإنه يظن به السوء
ب علينا أن نتقي الله فلا نتجسس على المسلمين ولا نتحاسد ولا نتباغض و لا