فهرس الكتاب
الشيخان.
2)يسن أن يقرأ إمام الحرم المكي بالطور في بعض الأحيان كأيام الحج ونحوها لقول أم سلمة (( شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَشْتَكِي قَالَ طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَقْرَأُ بْالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ) )رواه البخاري.
3)إن البيت المعمور هو في السماء السابعة وقد قال ? في حديث الإسراء (( ثُمََّّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قَالَ هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيهِ آخِرُ مَا عَلَيْهِمْ ) )رواه الشيخان.
4)أخي المسلم: إذا وصلت إلى مكة حاجًا أو معتمرًا أو غير ذلك فاغتنم الفرصة بالإكثار من الطاعات في (المسجد الحرام) لتحصل على مضاعفة الحسنات ومن الطاعات:
أ (( الصلاة ) )فقد قال ? في حديث جابر (( صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ) )رواه أحمد وابن ماجه (صحيح) ، وكذلك إذا ذهبت إلى مسجد رسول الله ? في المدينة فاغتنم الفرصة بالتنفل في مسجده ? بالصلاة.
ب (( الطواف بالكعبة ) )فقد قال ? في حديث ابن عمر (( مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ ) )رواه ابن ماجة (صحيح) ، وقال ? في حديث ابن عمر (( مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَضَعُ قَدَمًا وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ) )رواه الترمذي والنسائي (صحيح) ، يا من وصل إلى مكة ويا من هو ساكن مكة اغتنموا هذه الفرصة في المسجد الحرام بالصلاة والطواف وغيرها من القربات إلى الله ولا تذهب أيامكم ولياليكم في تشاغل عن أعمال الخير وعن الصلاة والطواف، يا من وصل إلى المدينة أو هو ساكن بها أكثر من نوافل الصلاة بمسجد رسول الله. والله الموفق
5)أخي المسلم: لنقرأ هذه السورة بتمعن واتعاظ واعتبار أو لنستمع لمن يقرأها باتعاظ وفهم وقد روي عن عمر - رضي الله عنه - أنه استمع قراءة رجل (( والطور حتى بلغ إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع ) )فقال