فهرس الكتاب
عذاب جهنم ويدخلنا الجنة فاستجاب الله لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو اللطيف بعباده المحسن إليهم المصلح أحوالهم عم بره جميع خلقه ولطف بعباده الرحيم بعباده المؤمنين.
بعض الدروس من الآيات:
1)أخي المسلم (إن ثمرة التقوى) (( في جنات ونعيم ) )إلى قوله (( وزوجناهم بحور عين ) )فهل نحقق تقوي الله بالقيام بما أوجبه علينا وترك ما نهانا عنه والتقرب إلى الله بالنوافل .... ) لنحصل على هذا الفضل العظيم بفضل الله ورحمته وإحسانه وتفضله فقد وعد سبحانه المتقين بذلك والله لا يخلف الميعاد، فلنبادر أخي إلى ذلك إلى الجنة ـ وما فيها من النعيم (( مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ) )وفي حديث جابر أن رسول الله ? قال (( إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله عز و جل: هل تشتهون شيئا فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا و ما فوق ما أعطيتنا؟ فيقول: رضواني أكبر ) )رواه الحاكم (صحيح) ، لنسرع لنسرع، لنسابق لنسابق، لنجتهد لنجتهد من الآن. ... والله الموفق
2)... رسالة إلى المؤمنين:
أيها المؤمنون اجتهدوا في طاعة الله عز وجل وأكثروا من النوافل بعد القيام بالواجبات وترك المحرمات والمكروهات واعلموا أن الله عز وجل يرفع درجات المؤمنين بما يلي:
أ بالأعمال الصالحة (( هم درجات عند الله ) ).
ب إذا كان الآباء في الدرجة الأعلى والذرية لم تصل إلى منزلتهم في الجنة فإن الله يلحق الذرية بآبائهم تفضلًا منه وإنعامًا فيجعلهم مع آبائهم في منزلتهم (( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ) )الآية.
ت باستغفار الأولاد وقد قال ? في حديث أبي هريرة (( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ فَيَقُولُ بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ ) )رواه أحمد (صحيح) ، وقال ? (( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) )رواه مسلم.