الصفحة 2371 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1)إن الظن ينقسم إلى أقسام:

أ الظن الذي لا يستند إلى دليل وهذا لا يجوز العمل به بل هو مذموم وقد قال صلى ? (( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ) )رواه الشيخان من حديث أبو هريرة.

ب الظن المستند إلى دليل (الظن الغالب) وهذا علم يعمل به كما يتحصل للعالم من الأدلة من الظن فيذهب إليه.

ت ظن الخير المشروع (الظن بالله) فيظن العبد بربه خيرًا وقد قال ? في الحديث القدسي يقول الله تعالى (( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي ) )رواه مسلم من حديث أبي هريرة، فيا أخي المسلم: لا تظن بأخيك المؤمن إلا خيرًا إلا إن جاهر بالذنوب فإنه عند ذلك يظن به السوء وليكن ظني وظنك بربنا خيرًا مع الإقبال عليه وطاعته وترك معاصيه ولا يفعل المسلم الذنوب ولا يتوب منها ويقول سيغفر لي ويكون مرجئًا تاركا العمل الصالح فهذا غير سائغ من العبد. ... والله الموفق

2)أنواع تزكية النفوس:

أ تزكية النفوس بالثناء عليها ومدحها بالتقوى والصلاح فيقول الشخص (أنا رجل صالح وأنا تقي) ونحو ذلك فهذا منهي لقوله تعالى (فلا تزكو أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) ، لنحذر من هذه التزكية لأنفسنا.

ب تزكية الأشخاص في التسمية كما لو سمى بنته (بره أو سمى ابنه التقي) فهذا منهي عنه ولما سميت (بنت زينبًا) قال ? (( لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ فَقَالُوا بِمَ نُسَمِّيهَا قَالَ سَمُّوهَا زَيْنَبَ ) )رواه مسلم.

ت التزكية بمدح الشخص في وجهه والثناء عليه فهذا منهي عنه وما أكثر المداحين الكذابين اليوم فمن فعل فإنه يحثى في وجهه التراب وقد قال المقداد بن الأسود (( أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ ) )رواه مسلم.

ث التزكية للشخص بالثناء عليه بما يعلم أنه فيه فهذا منهي عنه إلا إذا كان مادحًا لا محالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت