الصفحة 2378 من 2724

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)

التفسير:

وأن الله أهلك عادًا الأولى وهم قوم هود فقد أخذهم الله بالعذاب لما كذبوا رسول الله هودًا ـــ وأهلك ثمود وهم قوم صالح فقد أخذهم الله بالعذاب الشديد لما كذبوا صالحًا فلم يبق منهم أحدًا ـــ وأهلك الله قوم نوح من قبل هؤلاء الأمم، إنهم كانوا أشد تمردًا وأعظم جرما من الذين من بعدهم ـــ وقرى قوم لوط قلبها عليهم فجعل عليها سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل منضود فأهلكهم ودمرهم ـــ فغشاها من العذاب ما غشاها من العذاب الشديد المهلك ـــ فبأي نعمة من نعم الله التي أنعم بها عليك وعلى الخلق تشكك أو تكذب أيها الإنسان ـــ هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم نذير أرسل من عند الله يخوف بعذاب الله كما أرسل المرسلون من قبله وليس بدعًا من الرسل ـــ قربت القيامة ـــ ليس للقيامة أحد يدفعها من دون الله ولا يكشف أمرها ويظهره إلا الله ولا يعلم وقت قيامها إلا الله وحده ـــ أفمن هذا القرآن تعجبون ـ أيها المشركون ـ من أن يكون صحيحا وتكذبون به وهو منزل من عند الله؟ ـــ وتضحكون ـ أيها المشركون ـ من هذا القرآن سخرية واستهزاءًا ولا تبكون خوفًا من وعيده وقوارعه كما يفعل الموقنون به ـــ وأنتم لا هون في اشتغالكم بالباطل كالغناء وغيره معرضون عن الاتعاظ , غافلون عما أمركم الله به ـــ فاسجدوا لله واخضعوا له وأخلصوا له العبادة وحده دون سواه؟ 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت