الصفحة 240 من 2724

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)

التفسير:

المطلقة التي تحيض تنتظر لمدة ثلاث حيض كاملة بعد طلاقها إن كانت مدخولًا بها وهذه عدتها فإذا اغتسلت من الحيضة الثالثة حلت للأزواج وإذا كانت مؤمنة خائفة من الله وهي حامل فيحرم عليها إخفاء حملها وعدم إخبار الزوج به لأن عدتها حينئذٍ وضع الحمل ولزوجها أن يراجعها في عدتها إذا كان يريد الإصلاح لا المضارة بالزوجة وللزوجة من الحق على الزوج مثل ما للرجل عليها فليؤد كل واحد منهما ما يجب للآخر بالمعروف وللرجال عليهن درجة في الفضيلة في الخَلْق والمنزلة وطاعة الأمر بالمعروف والإنفاق والقيام بالمصالح والفضل وهذا تفضيل في الجنس وأكرم المؤمنين أتقاهم والله عزيز في انتقامه ممن عصاه حكيم في أمره وشرعه وقدره ومن ذلك ما يتعلق بتفضيل الرجل وأمور الزوجية وما لكل من الزوجين وعليهما.

بعض الدروس من الآية:

1)أخي المسلم إذا كنت تريد الزوجة وقد طلقتها فراجعها في العدة وليكن قصدك إصلاح الحال بينك وبينها ورأب الصدع فإن كنت لا ترغب ذلك فاتركها حتى تنتهي عدتها.

2)أخي المسلم - أختي المسلمة: على كل واحد من الزوجين أن يؤدي الحقوق التي عليه للآخر وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث جابر: (( وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) )رواه مسلم وفي الحديث نفسه (( وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت