فهرس الكتاب
أزواجهن إنس ولا جان ـــ فبأي نعم ربكما (أيها الثقلان) تكذبان؟ ـــ كأن هؤلاء النساء في جمالهن وحسنهن الياقوت في صفائه والمرجان في بياضه وبهائه ـــ فبأي نعم ربكما (أيها الثقلان) تكذبان؟ ـــ ما جزاء من أحسن العمل في الدنيا بطاعة الله إلا الإحسان إليه في الآخرة بدخول الجنة وأن له الحسنى وزيادة ـــ فبأي نعم ربكما (أيها الثقلان) تكذبان؟.
بعض الدروس من الآيات:
1)أيها المسلم: لنحرص أن يكون أحدنا من المؤمنين الأتقياء الذين يعرفون بعلاماتهم يوم القيامة بالغرة والتحجيل من آثار الوضوء ولنهتم بالوضوء كما جاء عن النبي ? ولنتعلمه تعلمًا حقيقيًا وقد قال ? في حديث أبي هريرة (( إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ) )رواه الشيخان، ومن الاهتمام بالوضوء إسباغه وقد قال ? في حديث أبي مالك الأشعري (( إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ ) )رواه أحمد والنسائي وابن ماجة (صحيح) ، وقال ? في حديث على (( إسباغ الوضوء في المكاره و إعمال الأقدام إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا ) )رواه الحاكم (صحيح) ، ومن الاهتمام بالوضوء تخليل الأصابع والمبالغة في الاستنشاق لغير الصائم لقوله ? في حديث لقيط (( أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ) )رواه أحمد وأهل السنن (صحيح) ، والوضوء علامة أمة محمد ? يوم القيامة بآثار الغرة والتحجيل وأما المجرم فعلامته يأتي بها في وجهه فالحذر من صفات المجرمين وأعمالهم.
2)أخي المسلم: لنستعذ بالله من عذاب جهنم وقد كان ? يقول في دعائه (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ) )رواه مسلم من حديث أبي هريرة، وقال ? في حديث أبي هريرة (( اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ خَمْسٍ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ) )الحديث رواه النسائي (صحيح) .
3)أيها المسلم لتسأل نفسك ولأسأل نفسي هل نحن خائفان من مقام ربنا يوم القيامة؟ فمن كان خائفًا من مقام ربه فله جنتان كما في الآية (( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) )هل قمنا بأوامر ربنا وتركنا نواهيه للحصول على هاتين الجنتين؟ وقد قال ? في حديث أبي موسى (( جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ ) )رواه الشيخان.