الصفحة 254 من 2724

حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239)

التفسير:

حافظوا على الصلوات الخمس (ومنها الجمعة) مؤدين لها بشروطها وأركانها وواجباتها وخشوعها وما يتيسر من سننها منتهين عما نهاكم الله عنه وحافظوا على صلاة العصر وقوموا في صلاتكم خاشعين لله مطيعين له مقبلين عليه فإن كنتم في حال الخوف والتحام القتال في الحرب فصلوا على أي حال تستطيعون مشاة على الأقدام أو راكبين الخيل والدبابات أو الطائرات أو غيرها مستقبلين القبلة أو غير مستقبليها إيماءً أو غيره ولا تتركوا الصلاة بأي حال من الأحوال فإذا ذهب القتال والخوف فأقيموا صلاتكم كما أمركم الله بإتمامها في ركوعها وسجودها وغير ذلك وكما أنعم عليكم ربكم وهداكم فقابلوه بالشكر والذكر والإنابة إليه.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم اتق الله في صلاتك فلا تؤخرها عن وقتها كما يفعل بعض الجهال أو المتلاعبين ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا )) رواه الشيخان من حديث ابن مسعود - وإذا قمت في صلاتك فأدها كما أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها من جميع النواحي وهي كما يلي:

أ المحافظة عليها قبلها بطهارتها الكاملة والحضور إلى الجماعة (للذكر) في أول الوقت والتجمل لها (خذوا زينتكم) الآية. والمشي إليها بسكينة ووقار والمسارعة إلى الصف الأول وراء الإمام والقيام ببعض السنة كالسواك ودخول المسجد.

ب المحافظة عليها فيها بالخشوع ومجاهدة النفس حسب الاستطاعة وتذكر لقاء الله والموت والجنة والنار وكأنك تصلي صلاة مودع وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت