الصفحة 2545 من 2724

2 -إنّ النفقة والسكنى على الزوج وعلى كل منفق، هي بحسب حال الزوج والمنفق في غناه وفقره؛ لقوله تعالى: ? لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ... الآية فعلى الأغنياء أن يتقوا الله في النفقة على زوجاتهم وأولادهم وأهليهم الذين تلزمهم نفقتهم! وكذلك على الفقراء على حسب حالهم ? لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا.

3 -للأم أن تطلب أجرة إرضاعها لولدها من أبيه إن كانت مطلقة، كما في هذه الآية فإن تنازعا في قدر النفقة فرضها القاضي.

4 -أخي المسلم: إذا تعسرت عليك الأمور فانتظر اليسر ? سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا وادع الله ? أن يبارك في رزقك، وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: من دعائه - صلى الله عليه وسلم:

(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي) رواه الترمذي (حسن) . وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: (اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك) رواه الحاكم (حسن) . وفي الدعاء بين السجدتين: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي) رواه أبو داود (صحيح) .

5 -أخي المسلم: لنتفكر في خلق السموات والأرض! فإنه دالٌ على قدرة الله العظيمة فيعظِّم أحدُنا ما شرع الله من الدين القويم، ويقوم بما أوجب الله عليه وترك ما نهاه الله عنه لوجه الله، وتعظيمًا لله وتقديرًا له حق قدره. وكذلك التفكر في كل ما خلق الله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (تَفَكَّرُوا فِي آلاءِ اللَّهِ، وَلا تَتَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ) رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب وحسنه الألباني رحمه الله.

6 -إنّ الأَرَضين سبع، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنْ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ) رواه الشيخان.

ومن هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت