فهرس الكتاب
نفسه، وفي حديث الشفاعة أنّ الرسل يقول كل واحد منهم: (نَفْسِي نَفْسِي) حتى يأتوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فيقول: (أُمَّتِي يَا رَبِّ ... الحديث) رواه البخاري.
فإذا كنا أنا وأنت عقلاء، فلْنهتمّ بانفسنا من الآن (النَّجاء النَّجاء) ولْيفكّر كل واحد منا في فكاك رقبته من النار.
-ومما يتعلق بالولد والأخ والزوجة والأهل والخلق والمال:
(أ) لنحذر من طاعتهم في معصية الله ?؛ فإنهم يوم القيامة لن ينجوك أو ينجوني من عذاب الله، فلْنكن حازمين في التعامل معهم، بحث يكون التعامل معهم قد ضبطناه بكلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - مع التفضّل والخير والعطاء لهم في حدود طاعة الله ?.
(ب) يُشرع للعبد المسلم أن يُنفق من ماله؛ ليكون ماله له، ولا يتركه كله للوارث وقد حرم نفسه منه وتركه كله مجموعًا للزوجة والولد والقريب؛ ولذلك أيها المسلم:
س 1: ما الذي لك من مالك، وما الذي ليس لك؟.
ج 1: الذي لي من مالي هو: ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدّقت فأمضيت، وما كان غير ذلك فهو للناس.
س 2: ما هو الدليل؟
ج 2: قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي مَالِي إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ) رواه مسلم.
س 3: أيهما أحب إليك، مالك أم مال وارثك؟
ج 3: إن مالي أحب إلي من مال من يرثني.
س 4: فما هو مالك إذن؟ وما هو مال وارثك؟