الصفحة 2616 من 2724

أيها المسلمون، ادعوا على الكفّار الذين هم حربٌ على المسلمين كما هو مشاهدٌ الآن.

(ب) يُشرع الدعاء على الكفار الذين يشغلون المسلمين عن بعض الفرائض، أو يكون أذاهم أشدّ من ذلك، ويكون الدعاء عليهم كما في حديث علي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الأحزاب: (اللَّهُمَّ امْلَأْ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ) رواه الترمذي (صحيح) .

2 -أخي المسلم، من الذي يدخل بيتك أو بيتي؟ ومن هو صاحبي أو صاحبك؟ إنّ علينا أن نختار ذلك من المؤمنين الأتقياء، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه: (لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ) رواه أبو داود وأحمد والترمذي (صحيح) .

2 -مشروعية الدعاء:

(أ) للمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، الصغار والكبار، الذكور والإناث الحي والميت، وغيرهم، وفي الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى على الجنازة قال: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا) رواه الترمذي وابن ماجة (صحيح) .

(ب) الدعاء لأهل الفضل الذين قدّموا للإسلام، ولأبنائهم، ولأبناء أبنائهم، ولنسائهم ولذراريهم، ولذراري ذراريهم، ففي حديث أنس - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِنِسَاءِ الْأَنْصَارِ) رواه الترمذي (صحيح) .ولمسلم نحوه، وفي لفظ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيهِمْ) رواه الترمذي (صحيح) ، وقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لقريش.

(ج) المسلم يشرع له أن يدعو لوالديه ولأهله، ولمن يدخل بيته من المؤمنين، ولأزواجه وذريته وقبيلته وعشيرته المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت