الصفحة 2650 من 2724

فاحذر منها وأقلع عنها وتب إلى الله منها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ... الحديث) رواه مسلم.

واجعل لك صدقة جارية؛ حتى لا ينقطع عملك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ... الحديث) رواه مسلم.

واجعل لك علمًا يُنتفع به، وفي الحديث: (أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ... الحديث) رواه مسلم.

-إذا كان أحدنا قد قدّم ذنبًا، فبإمكانه أن يستدركه لتحويله إلى حسنة، وذلك بالتوبة إلى الله منه؛ حتى يجده وقد بدّله الله حسنة ? فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [الفرقان: 70] ، وكما أخبر - صلى الله عليه وسلم - أنّ التائب يرى بعض ذنوبه وقد تحوّلت حسنات فيقول يا رب لي غيرها (صحيح) .

4 -أخي المسلم، إن الاعتذار إلى الله ينقسم إلى قسمين:

(أ) الاعتذار الذي يقبله الله ويحبه، وهو التوبة إلى الله والاستغفار من الذنوب في الدنيا قبل الغرغرة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: (وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنْ اللَّهِ ... الحديث) رواه الشيخان.

(ب) الاعتذار الذي لا يقبل، وهو التوبة عند الغرغرة، وبعد طلوع الشمس من مغربها، ويوم القيامة، ونحو ذلك مما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم -.

فلنعُد إلى الله ? في زمان الفرصة.

5_ يشرع عند الخسوف (كسوف الشمس أو القمر) :

أ صلاة الكسوف لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا رأيتم ذلك فصلوا"رواه .... ولأنه - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الكسوف لما كسفت الشمس (وصلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان بحيث يقرأ الفاتحة ثم يقرأ بعدها شيئًا من القرآن ثم يركع ثم يرفع فيقرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت