الصفحة 3 من 2724

بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (1) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (3) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (4) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (5) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (6)

التفسير:

ابتدئ قراءتي باسم الله الرحمن الرحيم مستعينًا به متبركًا به معتمدًا عليه ـــ الثناء على الله بأسمائه الحسنى وصفات الكمال ونعوت الجلال وأنه المحمود على كل حال , وهو رب المخلوقين كلهم الذي خلقهم ورزقهم ورباهم بنعمه وهدى من شاء منهم بفضله وإحسانه وأضل من شاء منهم بعدله ـــ الرحمن بعباده رحمة كثيرة، الرحيم بالمؤمنين الذي وسعت رحمته كل شيء ـــ مالك يوم القيامة والجزاء والحساب فلا مالك في ذلك اليوم سواه (لمن الملك اليوم ـ لله الواحد القهار) ـــ نعبدك وحدك ونستعين بك دون سواك ونعتمد عليك فلا حول ولا قوة لنا إلا بك ـــ أرشدْنا ووفقْنا، إلى الطريق الذي لا عوج فيه الموصل إلى رضاك وجنتك بالعمل بدينك واتباع أمرك والانتهاء عن نهيك ـــ وهذا الصراط هو طريق الذي أنعمت عليهم بالإيمان والعمل الصالح من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وليس طريق من غضبت عليهم ممن علم الحق ولم يعمل به كاليهود ولا طريق من ضل عن دينك ممن ترك الحق عن جهل وضلال كالنصارى 0

ما جاء في الفاتحة والاستعاذة والتسمية:

1)الفاتحة هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أعظم سورة في القرآن وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ السُّوَرِ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قُلْتُ لَهُ أَلَمْ تَقُلْ لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ ) )رواه البخاري 0

2)الفاتحة رقية وهي أم الكتاب وفي حديث أبي سعيد الخدري قال: (( كُنَّا فِي مَسِيرٍ لَنَا فَنَزَلْنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت