الصفحة 300 من 2724

يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277)

التفسير:

يذهب الله الربا بالكلية من يد صاحبه ويحرمه بركة ماله فلا ينتفع به بل يعدمه في الدنيا ويعاقب عليه يوم القيامة في خروجه من قبره وعذابه في نار جهنم وأما الصدقات فان الله ينميها ويكثرها ويضاعف ثوابها والله لا يحب كفور القلب أثيم القول والفعل وأما المؤمنون المطيعون لله المحسنون إلى خلقه الذين أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فهم يوم القيامة قد استكملوا أجورهم وأمنوا من التبعات"فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"

بعض الدروس من الآيات:

1)يا أيها المسلم إن المرابي يبحث عن الغنى والزيادة ولكن نتيجته إلى المحق وأما المتصدق لوجه الله فله المضاعفة فابحث عن المضاعفة وتصدق وتجنب الربا الممحق وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الصدقة في حديث أبي هريرة: (( مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ ) )رواه البخاري وأحمد

2)في يوم القيامة نرى المرابين وما هم فيه من العذاب الأليم ونرى المؤمنين المطيعين وما هم فيه من الأمن والنعيم فاسلك سبيل المطيعين وتجنب طريق المرابين 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت