الصفحة 304 من 2724

بعض الدروس من الآية:

1)مشروعية كتابة الدين والمعاملات المؤجلة كتابة بالقسط والعدل و الوضوح وأن يكون الكاتب أمينا يكتب بالعدل والقسط كما علمه الله.

2)أن الكاتب إذا دعي للكتابة ولا ضرر عليه وجب عليه الاستجابة وعدم الاعتذار - فيا أخي إن كنت ممن علمه الله الكتابة فانفع الناس في كتابة عقودهم ومعاملاتهم التي تحتاج إلى كتابة من نكاح أو غيره.

3)أن الكاتب إنما يكتب ما يملي عليه المدين مقرا به من عقد أو معاملة أو أجل وعلى المدين العدل في ذلك وعدم البخس في الدين والأجل ومن كان محجورا عليه لسفه ونحوه أو صغر قام وليه مقامه.

4)من طلب للشهادة وجب عليه ذلك وليس له أن يأبى وكذلك الكاتب - ولا يستشهد إلا العدل من رجل أو امرأة.

5)مشروعية عدم الملل من كتابة الديون قليلة أو كثيرة إلى أجلها.

6)ما كان من معاملة حالة يسن كتابتها إذا كانت خطيرة كالعقارات والأموال الكثيرة والجواهر الغالية ونحو ذلك ولا يجب ذلك.

7)إن ترك أوامر الله ورسوله فسق فليحذر المسلم الفسوق.

8)تقوى الله في المعاملات وغيرها فاجعل الله نصب عينيك في معاملاتك وبيعك وشرائك وكتابتك وشهادتك وغيرها.

9)أن الله بكل شيء عليم فهو مطلع على خلقه فليتقوه وليخشوه وليراقبوه في حركاتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت