الصفحة 319 من 2724

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ {14} قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ {15} الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {16} الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ {17}

التفسير:

زين للناس الملاذ الدنيوية والشهوات الفانية كالنساء فالفتنة بهن أشد وحب الأبناء والبنات والذكر أكثر عند كثير من الناس وقناطير الذهب والفضة الكثيرة والأرصدة المالية في البنوك والخيل المعلمة والإبل والبقر والغنم والمزارع والبساتين والأشجار والعقار وذلك إنما هو متاع الحياة الدنيا وزينتها الفانية الزائلة والله عنده حسن المرجع والثواب قل يا محمد للناس أؤخبركم بخير مما زين للناس , للمتقين عند ربهم جنات تجري تحتها انهار الماء والعسل واللبن والخمر وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولهم فيها أزواج مطهرة من الدنس والأذى والحيض وغير ذلك فهن مطهرات الأبدان والأخلاق ورضوان من الله فلا سخط عليهم بعده ابدا والله بصير بعباده يعطي كلا بحسب ما يستحقه من العطاء وإن هؤلاء المتقين الذين لهم تلك الجنات هم أهل دعاء لله وتضرع إليه وتوسل ... فيقولون ربنا إننا آمنا ويطلبون منه المغفرة وأن يقيهم عذاب النار وهم مع ذلك صابرون في البأساء والضراء وصادقون في أقوالهم وأعمالهم ومطيعون لربهم ومنفقون من أموالهم ويستغفرون في أوقات الأسحار فجمعوا من الأعمال والأقوال والفضائل والمكارم ما لم يكن عند غيرهم فهنيئا لهم

بعض الدروس المستفادة من الآيات: -

1)أن العبد المسلم هو الذي يسعى أن لا يلهيه شيء عن طاعة ربه ولو نظرنا إلى تلك الملهيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت