الصفحة 323 من 2724

بعض الدروس المستفادة من الآيات:-

1)عظم هذه الشهادة"لا إله إلا الله" (لا معبود بحق إلا الله) فقد شهد الله بها لنفسه وشهدت بها الملائكة والعلماء فيا أخي المسلم اعتن بهذه الشهادة كل العناية ومن ذلك

أ- أكثر من التلفظ بها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك"رواه الشيخان. وفي حديث أبي ايوب عند مسلم من قالها عشرًا كانت له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل

ب- العناية بفهمها وشروطها السبعة"العلم - اليقين - القبول - الانقياد - الصدق - الاخلاص - المحبة"فإنه إذا تخلف شرط لم تنفع صاحبها

ج- تطبيق لا إله إلا الله في كل الحياة بأن يكون عمل المرء لله وحده لا شريك له فلا يخالطه رياء ولا سمعة ولا شرك أكبر ولا رغبة فيما عند الناس بل يكون كل قول وعمل وتصرف يريد به وجه الله مخلصا له فيه"لأن لا إله إلا الله أمام عينيه"لا تغيب عنه

د- تفكر المسلم في هذه الشهادة بينه وبين نفسه والتلفظ بها مع نفسه وفي خلوته وخضوعه لربه ومحبته والقرب منه والانخراط في طاعته

هـ- مجاهدة النفس والكفار من أجل هذه الشهادة وتعليمها للناس والدعوة لها والموالاة عليها والمعادات عليها والدفاع عنها بالكتابة والنفس والقلم والتضييق والرد على المنحرفين عنها ونصحهم وارشادهم وتحكيم هذه الشهادة في حياة المرء كلها حتى يموت وتعليمها الأهل والنفس وغيرهم وتحقيق هذه الشهادة التحقيق الواجب والمندوب وبيان ما يناقضها ويخدش كمالها من الأقوال والأعمال لأنه صلى الله عليه وسلم قد حمى التوحيد من كل ما يناقضه أو يخدش في كماله.

و- وإذا حضرت مريضا فذكره بلا إله إلا الله وقل له: قل لا إله إلا الله كما قال النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت