والسنة هل أنت ممن رفع رأسه بذلك أو ممن تعلم ولم يعمل وقد قال صلى الله عليه وسلم في تمثيل من استفاد مما جاء به صلى الله عليه وسلم وانتفع ومثل من لم ينتفع: فذلك مثل من فقه في دين الله فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي جئت به""
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {52} رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أََََََََََََََََنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ {53} وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {54}
التفسير:
فلما استشعر عيسى من اليهود التكذيب والتصميم على الكفر والاستمرار في الضلال قال من أنصاري فيتبعني إلى الله بالدعوة إلى دين الله وتوحيده وعبادته وحده لا شريك له وينصرني في ذلك فقال المؤمنون من اتباعه المناصرون لدعوته نحن أنصار الله آمنا بالله وحده لا شريك له ونحن ناصروك في ذلك وقائمون معك فاشهد على صدقنا في إيماننا واستسلامنا لله رب العلمين , ربنا آمنا بما أنزلت على رسولنا عيسى وهو الإنجيل واتبعنا عيسى فيما جاء به من عندك فاكتبنا يا رب مع الشاهدين بتبليغ الرسل قومهم وذم أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال الله عن ملأ بني إسرائيل فيما هموا به من الفتك بعيسى: ومكروا بالتمالؤ على عيسى والوشاية به وغير ذلك ليقتل ولكن الله مكر بهم والقى شبهه على رجل آخر ونجى الله عيسى عليه السلام ورفعه حيًا (والله خير الماكرين) 0
بعض الدروس المستفادة من الآيات:
1)ان المسلم اذا احس من يتربص به لقتله أو الاضرار به بلا حق فإنه يطلب نصرته ممن يعرف حاله وأنه مظلوم فيما أريد به ويجب نصرته عندئذ على القادر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل كيف أنصره اذا كان ظالما؟ قال