الصفحة 349 من 2724

إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {55} فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ {56} وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {57} ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ {58}

التفسير:

قال الله لعيسى: يا عيسى إني متوفيك"يعني بالنوم"ورافعك إلي في السماء تكريما ومطهرك برفعي إياك من كل رجس وارادة كيد بك من الذين أرادوا قتلك وهم الكافرون وجاعل الذين اتبعوك وآمنوا بك وصدقوا برسالتك ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم قاهرين للكافرين منصورين عليهم إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم يوم القيامة فأحكم بينكم فيما اختلفتم فيه في عيسى ما بين مؤمن متبع فله جزاءً الحسنى واجره الكامل وما بين مؤله لعيسى مدع أنه ابن الله أو الله أو ثالث ثلاثة أو كافر به كليًا أو ساب له وشاتم فله نار جهنم خالدًا مخلدًا لا يخرج منها أبدًا مع ما لهم من العذاب الدنيوي بالقتل والسبي وغير ذلك والله لا يحب الظالمين بل يبغضهم وينتقم منهم ثم قال الله: وهذا الذي قصصنا عليك يا محمد في أمر عيسى وميلاده وكيفية أمره وما حصل له ورفعه وغير ذلك كل ذلك هو مما قال الله و أوحاه إليك ونزله عليك فلا مرية فيه ولا شك

بعض الدروس المستفادة من الآيات: -

1)ان الله جل وعلا رفع عيسى حيًا بروحه وجسده وهذا هو الصحيح المختار من أقوال أهل العلم

2)على العبد أن يشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله وكلمة ألقاها إلى مريم وروح منه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة بن الصامت: من شهد أن لا اله إلا الله وحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت