الصفحة 38 من 2724

والسفور بحرية المرأة أو سمى تحكيم القوانين البشرية بالتشريع -بل يبقى الحكم أن هذه كلها محرمة ولا يجوز تغيير أسمائها ونحوها لترغيب الناس فيها وتهوين أمرها على المجتمع ومن فعل ذلك فإنه آثمٌ مخالف لدين الله، وكذلك لو غير اسم الجهاد إلى إرهاب وقطع سبيل وغير التمسك بدين الله إلى تشدد وتنطع وذلك بمحاربته وتخويف الناس منه فهذا لا يغير الحكم بل يبقى الجهاد مشروعًا والتمسك بدين الله واجباُ ويجب على العبد الحذر من الوقوع في هذا التغيير للأسماء وليتجنب ذلك لانه مذموم، بل ويحذر العبد من تقليد غيره في إطلاق ذلك كما أصبح هذا التقليد في الصحف والمجلات وبعض القنوات الفضائية ويتكلم به من لا يعرف تقليدًا للكفار والفساق والمنافقين (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) ويجب على العبد أن يتبين في كلمته قبل أن يقولها حذرًا من الوقوع في الإثم ومن أشد ذلك ما حصل من تغيير بعض الأسماء في هذا العصر كما مر وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ) رواه الشيخان.

3)يشرع للعبد أن يكثر من تسبيح الله وتنزيهه وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ) رواه الشيخان.

4)أن الله من أسمائه العليم -الحكيم -فهو يعلم غيب السماوات والأرض وقد أحاط علمه بكل شيء وهو جل وعلا الحكيم في أفعاله وأقواله وشرعه وجزاءه - ويعلم ما يخفي العبد وما يعلنه وما يبدي العبد وما يكتم فليكن قلب العبد مستشعرًا هذا فلا ينوي إلا ما كان خيرًا وطاعة ولا يعمل إلا ما كان كذلك لأنه سبحانه يعلم السر وأخفى، وإن تفاضل أعمال القلوب يطلع عليها الله عز وجل فيثيب العبد كلما كانت نيته وإخلاصه أعلى وأكمل، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت