فهرس الكتاب
حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ )) رواه الشيخان.
2)تحريم المدافعة عن الخونة وأصحاب الجرائم والظلمة سواءً بالقول أو بالفعل أو بالمطالبة أو التوكل لهم أو المحاماة عنهم أو غير ذلك و على من أراد التوكل في قضيته أو المحاماة أن يبحث فيها قبل الدخول في المطالبة وإن كان صاحبها على حق قام فيها، وإن كان على باطل منعه من الظلم ما استطاع وإلا نصحه لوجه الله وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (( انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ ظَالِمًا قَالَ تَحْجُزُهُ تَمْنَعُهُ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ ) )رواه البخاري عن أنس.
3)أخي المسلم متى وقع منك شيء من الذنب أو من الخطأ بناء على ظاهر ثم سارع إلى الاستغفار
4)أخي المسلم إن كنت من أهل الخيانة والظلم والعدوان ولكنك تجد من يساعدك على خيانتك وظلمك من المحامين أو الوكلاء أو غيرهم فاعلم أن يوم القيامة مقبل فمن سيدافع عنك ذلك اليوم ـ لن يدافع عنك أحد وتبوء بإثمك وتجد عقاب الله أمامك فاتق الله من اليوم.
5)من خاصم بباطل وأعانه المحامي والوكيل على الباطل والظلم فإنهما في سخط الله حتى يرجعا إلى الحق ويتركا الظلم كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر (( من أعان على خصومة بظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ) )رواه ابن ماجة والحاكم (صحيح) .
6)رسالة إلى الذين يبيتون يخططون للجرائم ويرسلون المنكرات إلى المجتمع في قنواتهم وشاشاتهم ووسائل إعلامهم ويسعون في المكر بأمة الإسلام ـ أن يتقوا الله وأن يتوبوا من هذا العمل فإن الله مطلع عليهم وسوف يجازيهم يوم القيامة بما كانوا يعملون ـ وإن أكثر ما يرسل إلى الناس اليوم هو في الليل وأكثره وأغلبه غش ودعوة إلى الفواحش وإلى الكفر وإلى كل خلق سيء ومن ذلك:
أ أيها الممثلون في الشاشات اتقوا الله عز وجل ودعوا هذا العمل الخسيس وتوبوا إلى الله منه.
ب أيها المطربون المغنون اتقوا الله ودعوا عنكم هذا الغناء الماجن الذي كله تكسر وتشبه بالنساء ودعوة إلى الغرام والعشق فهل من توبة إلى الله؟