2)أخي المسلم: إن كان عندك شهادة وطلب منك أن تؤديها فاتق الله وأدها حتى لو كانت على أبيك وأمك وولدك ونفسك وقرابتك وزملائك واجعل الله نصب عينيك ولا ترفض من أجل هؤلاء وأجعل هذه الآية أمامك.
3)إذا كان عندك شهادة وصاحبها لا يعلم بها (المشهود له) فأدها حتى وان لم يطلب ذلك منك لأنه لا يعلم عنها حتى تكون من خير الشهود في قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث زيد بن خالد (( خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ) )ابن ماجه / صحيح، وإذا كان عندك شهادة والمشهود له يعلم بذلك فلا تؤدها حتى تطلب منك لأنك إن أديتها قبل أن تطلب منك دخلت في الذم في قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة (( خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لَا قَالَ ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبُّونَ السَّمَانَةَ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ) )رواه مسلم.