أعدل حكمًا من الله لقوم مؤمنين موقنين بأن الله هو أحكم الحاكمين و هو أرحم الراحمين بالخلق أجمعين.
بعض الدروس من الآيات:
1)و جوب الحكم بين الناس بالقرآن و السنة و لا يجوز الحكم بغير ذلك كالحكم بالعادات و سلوم القبائل و الأعراف المخالفة للقرآن و سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - (و يجب التحاكم إلى القضاء الشرعي) (و يحرم التحاكم إلى القضاء القانوني) (فإن التحاكم إلى القانون هو التحاكم إلى الطاغوت) - (و من كان قاضيًا قانونيًا يحكم بين الناس بالقانون فهو طاغوت) فليحذر المسلم مما يلي:
أ الحذر من التحاكم إلى غير القرآن و السنة (الخصوم) ."يحرم"
ب الحذر من الحكم بغير الكتاب و السنة (القاضي) ."يحرم"
2)يجب على القاضي أن يكون حذرًا أن يفتنه الناس و الخصوم عن بعض القرآن و السنة ... (الحذر من المجاملة لفلان لماله و من الخوف من فلان لسلطته و من فلان لزمالته و من فلان لصداقته و من فلان لعداوته فيظلم ... ) بل إن القاضي يسعى إلى طلب الحق طالبًا من الله أن يعينه على ذلك مجتهدًا في القضايا التي بين يديه فإن رأى من نفسه أنه ليس أهلًا لهذا العمل استقال منه و إن علم أنه يعمل خيرًا و يحتسب ذلك عند الله و أنه قادر استمر في عمله و اجتهد بحيث يتجرد لله سبحانه فإن القضاء منصب خطير فقد قال - صلى الله عليه وسلم: (من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين) رواه أبو داود و الترمذي (حسن) .
3)أن كثيرًا من الناس يحب أن يحكم القاضي لمصلحته حتى و إن كان الخصم ظالمًا (و إن كثيرًا من الناس لفاسقون) فيا أيها المسلم:
أ اتق الله في خصوماتك فلا تخاصم في باطل ولا تشغل المحاكم بذلك فمن لم ينته وهو مبطل (فهو فاسق) .
ب أخي المسلم لا تعن على الباطل و الظلم بل إن رأيت من يطالب بالظلم و الباطل فانهه عن فعله ولا تعنه فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر: (من أعان على