الصفحة 622 من 2724

أطيعوا الله في كل ما أمركم به و ما نهاكم عنه و أطيعوا رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإن طاعته طاعة لله و احذروا مخالفة أمر الله و رسوله فإن أعرضتم عما أمركم به الله ورسوله فاعلموا أنما على رسولنا إبلاغ الرسالة و قد أداها و قد قامت عليكم بذلك الحجة و إنما إعراضكم على أنفسكم و ستجازون عليه. ـــ ليس على المؤمنين الذين علموا الأعمال الصالحات إثم فيما شربوا من المسكر قبل تحريمه ثم تركوه لما حرم إذا اتقوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه وعملوا الأعمال الصالحة ثم ازدادوا تقى و إيمان تقربًا إلى الله عز وجل ثم ازدادوا تقى و إيمانًا و راقبوا الله بالإحسان في أعمالهم و أقوالهم و الله يحب المحسنين.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم إذا أردت أن تحلف فلا تحلف إلا بالله فمن حلف بغير الله فقد أشرك كالحلف بالآباء و الأحجار و الطلاق و نحوها و هذا إذا كان في اللفظ فقط فهو من الشرك الأصغر لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر (لا تحلفوا بآبائكم) رواه البخاري و قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر ... (من حلف بغير الله فقد أشرك) رواه أحمد و الترمذي (صحيح) وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ربيع ... (من حلف بالأمانة فليس منا) رواه أبو داود (صحيح) .

2)اليمين المكفرة هي بالله أو بصفة من صفاته و كان الحالف قاصدًا من قلبه و هي على أمر مستقبل فإذا حنث فيها لزمه كفارة يمين - و إذا استثنى فيها فقال (إن شاء الله) لم يحنث لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر (من حلف على يمين فقال: إن شاء الله فهو بالخيار إن شاء مضى و إن شاء ترك) رواه أحمد والنسائي (صحيح) ، وزاد النسائي في رواية (و إن شاء ترك غير حنث) و في لفظ عن الترمذي (فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ) .

3)لغو الله اليمين كقولك لا و الله وبلى والله غير قاصد من قلبه فلا شيء على المرء في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت