الصفحة 636 من 2724

آمنا بالله وصدقنا عيسى وأتبعناه واشهد بأننا مسلمون منقادون مستجيبون.

بعض الدروس من الآيات:

1)س: هل نتذكر يوم القيامة؟ ذلك اليوم العظيم - الهول الشديد- مسائلة الرسل عن قومهم - ومسائلة المرسل إليهم - جمع الرسل - الجزاء والحساب- عرض جهنم - قرب الجنة -الميزان- الحوض- الموقف - حال المؤمن - حال الكافر- تشقق السماء بالغمام - نزول الملآئكة - يوم يعض الظالم على يديه - وغير ذلك - فإننا إن تذكرنا يوم القيامة وما فيه استعددنا له على الدوام وحملنا في قلوبنا الرغبة فيما عند الله والرهبة من عذابه ومراقبته محسنين في ذلك عابدين لله (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يذكر ذلك اليوم (يوم القيامة) وفي حديث أبي ذر قال كان النبي) - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول: باسمك اللهم أحيا و باسمك أموت و إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور) رواه الشيخان، وفي حديث حفصة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك - ثلاث مرات ) ) رواه أبو داود (صحيح) .

2)أخي المسلم إنك إن تيسر لك رفقاء صالحون وجلساء أخيار فذلك من نعمة الله عليك فاشكر لله هذه النعمة فإن غيرك قد فقدها وهو من له جلساء سيئون فجرة عصاة فهم بالنسبة له كنافخ الكير أما أنت فهم كبائع المسك لأن الذي هدى قلوبهم وجعلهم رفقاء لك هو الله عز وجل وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى (إنما مثل الجليس الصالح و جليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك و إما أن تبتاع منه و إما أن تجد منه ريحا طيبة و نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك و إما أن تجد ريحا خبيثة) البخاري، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس (مثل الجليس الصالح كمثل العطار إن لم يعطك من عطره أصابك من ريحه) رواه أبو داود والحاكم (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت