مِنْ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ فَيَقُولُ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا) رواه الشيخان.
5)و إن من الضيافة لأهل الجنة قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد: تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ) رواه الشيخان. و يا أخي ازدد شكرًا لله دائمًا أن هداك لهذا الدين ووفقك له وللإحسان في عملك بعبادة ربك لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْرًا وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ لَوْ أَحْسَنَ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً) رواه البخاري عن أبي هريرة/ وأعظم ما يحصل عليه أهل الجنة النظر إلى وجه الله
وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ) رواه الشيخان.
6)أخي المسلم: كن صادقًا في إيمانك وفي أقوالك وأعمالك اجتهد في القيام بطاعة ربك حسب استطاعتك واترك ما حرم عليك وراقب نفسك في كل أمر من أمورك لتكون صادقًا فيه وليقودك الصدق إلى البر الذي يهدي إلى الجنة واحذر من الكذب الذي يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار وقد قال - صلى الله عليه وسلم -"إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"رواه مسلم
"قبل أن تفعل أو تقول شيئًا ابحث فيه بدقة (تحرى) هل هو صدق أو كذب"
"فإن كان صدقًا فاعمله وقله وإن كان كذبًا تركته واستعذت منه"والله الموفق