وَضَعْتُ جَنْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي وَفُكَّ رِهَانِي وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى رواه أبو داود/ صح، ومنها حديث {ِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ} رواه الترمذي والنسائي وأحمد وهو صحيح. وغير ذلك من الأذكار
3)أخي المسلم: أكثر من دعاء الله في السر والعلن مخلصًا في دعائك فإنه والله هو الذي ينجينا من كل كرب وضائقة وملمة وخطر فلندع الله عند المخاطر وفي السراء وفي كل وقت وحين وقد قال ? في حديث أبي جري (قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَامَ تَدْعُو قَالَ أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ الَّذِي إِنْ مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَ عَنْكَ وَالَّذِي إِنْ ضَلَلْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ دَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ وَالَّذِي إِنْ أَصَابَتْكَ سَنَةٌ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَ عَلَيْكَ ) ) رواه أحمد وأبو داود. صحيح.
عن جابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا نَزَلَتْ {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ فَلَمَّا نَزَلَتْ {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ فَلَمَّا نَزَلَتْ {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} قَالَ هَذِهِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ وفي حديث سعد بن أبي وقاص انه - صلى الله عليه وسلم - قال: سألت ربي ثلاثا سألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها) رواه مسلم، قلت هذا سيحصل كما أخبر - صلى الله عليه وسلم - ولكن نحن مخاطبون بالأمر والنهي فعلينا أن نقوم بما أمرنا به الله وأمرنا به رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأن ننتهي عما نهانا عنه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
رواه البخاري، وزاد النسائي في حديث عمر: (( ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه ) ) (صحيح) ، ولكن نؤمن بالأمر الكوني ونصدق به والله أعلم