الصفحة 727 من 2724

10)ما جاء في هذه الآيات الثلاث فالناس في ذلك على أحوال فمنهم من وفى بها فأجره على الله ومنهم من انتقص فأدركه الله به في الدنيا فعاقبه كانت تلك عقوبته ومن لم يعاقبه في الدنيا وأخره إلى الآخرة فأمره إلى الله إن شاء عذبه وان شاء غفر عنه وقد ذكر هذا في حديث عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم يبايعني على ثلاث ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم"قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم"حتى فرغ من الآيات ثم قال"من وفى فأجره على الله ومن انتقص منهن شيئا فأدركه الله به في الدنيا كانت عقوبته ومن أخر إلى الآخرة فأمره إلى الله إن شاء عذبه وان شاء عفى عنه"رواه الحاكم من عنده من طريق سفيان بن حسين عن الزهري وقد تكلم أهل العلم في رواية سفيان بن حسين عن الزهري قلت والذي يتوجه أنه عن لم يخالفه أصحاب الزهري فروايته صحيحة حتى لو تفرد وهذا منها وأما إذا روى أصحاب الزهري ما يخالفه فإن روايته ترد والله أعلم وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه/ صحيح

11)أخي المسلم الحذر من السبل (طرق الشيطان ولنتمسك بالصراط المستقيم) وقد قال ابن مسعود: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال:"هذا سبيل الله مستقيما"وخط عن يمينه وشماله ثم قال: هذا السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ"وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله"رواه احمد والحاكم والنسائي كلهم من طريق عاصم بن أبي الجواد وقد صححه الحاكم فقال صحيح ولم يخرجاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت