يصدون الناس عن آياتنا أشد العذاب وأفظعه بسبب أعراضهم عن آيات الله وصد الناس عنها.
ماذا ينتظر هؤلاء الكفار المكذبون لرسل الله المخالفون لدينه الصادون عن سبيله إلا أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم وهم على هذه الحالة أو يأتي ربك يوم القيامة لفصل القضاء والأمر بهم إلى جهنم أو يأتي بعض علامات قيام الساعة كطلوع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها فانه لا ينفع الإيمان حينئذ لمن لم يكن آمن من قبل ذلك أو عمل في إيمانه عملا صالحا , قل لهم يا محمد_ انتظروا أيها المسوفون بإيمانهم وتوبتهم إلى وقت لا ينفعهم ذلك ونحن سننتظر وسوف يظهر من الذي على الحق أو الهدى الذي له النجاة والفوز ومن هو الذي على الباطل الذي هو هالك معذب _ إن الذين فرقوا دينهم مختلفين أحزابا وفرقا وطوائف ضلالات لست منهم في شيء مما هم فيه بل أنت بريء منهم لأنك على هدى مستقيم , ومرجعهم إلى الله فيجازيهم بأسوء ما كانوا يعملون.
بعض الدروس
1)ان المحسن يجازى بالإحسان"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان"فيا أخي المسلم
أ)"علينا أن نحسن في عبادة ربنا وقد قال صلى الله عليه وسلم في تفسير الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك"رواه مسلم
ب) أن نحسن إلى الخلق"وقولوا للناس حسنا"وأن تحسن إلى الوالدين"وبالوالدين إحسانا"فأحسن إلى الخلق ابتداء وأحسن إليهم في الجزاء وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبو هريرة: لا يشكر الله من لا يشكر الناس"رواه أحمد وأبو داود وابن حبان / صحيح"
ومن الإحسان إلى المسلمين قوله صلى الله عليه وسلم في حديث يزيد بن أسيد"أحب للناس ما تحب لنفسك"رواه الحاكم والبيهقي في الشعب/ صحيح
2)إن هذا القرآن مبارك فاغتنم هذه البركة"في تلاوته وفهمه وفقهه والعمل به , وأجعل لنفسك برنامجا في تلاوة القرآن ولا يفقه القرآن من قرأه في أقل من ثلاث، وليكن هذا البرنامج قراءه وتفقه وفهم وعمل وقد قال صلى الله عليه وسلم عن القرآن في حديث ابن"