الصفحة 745 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1)إن للمعصية شؤمًا فإنها سبب في خروج الأبوين (آدم وحواء) وذريتهما من الجنة ولذا قال موسى عليه السلام في محاجته لآدم:"فبم أخرجتنا ونفسك من الجنة"رواه البخاري/ ولذلك يا أخي المسلم احذر الذنوب فإنها طريق إلى نار جهنم وقد أُخرج آدم وحواء من الجنة بذنب واحد فالذنوب الكثيرة أخطر وأشد على العبد.

2)ليتدارك العبد نفسه بالتوبة إلى الله من الذنوب: إن الأبوين لما أذنبا تابا فهل نحن الذرية إذا أذنبنا نتوب؟ فيجب التوبة إلى الله عز وجل في وقتها كما قال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"رواه أحمد والترمذي / وقبل طلوع الشمس من مغربها، ولتكن التوبة والإستغفار ملازمة لي ولك في كل يوم وفي المجلس وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس رضي الله عنه:"إني لأتوب إلى الله تعالى في اليوم سبعين مرة"رواه النسائي، وقال - صلى الله عليه وسلم:"إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة"رواه البخاري وورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مرة.

3)يشرع إذا أذنب العبد ذنبًا أن يستغفر مقرًا بالذنب (( بأنه ظلم نفسه ) ) [رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا] ويشرع أن يعترف العبد لربه بأنه مذنب ـ عند استغفاره ـ وفي حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"رواه البخاري.

4)لنجعل عداوة الشيطان ـ لي ولك ـ على البال طول حياتنا فإنه يسعى إلى القضاء على العبد وإهلاكه في دينه ودنياه، والله أعلم.

يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت