الصفحة 789 من 2724

بإيجاد الخلق من العدم وإماتتهم وبعثهم فآمنوا بالله ورسوله الذي لا يقرأ ولا يكتب الذي يصدق بما أنزل

إليه من ربه ويصدق قوله عمله، واسلكوا طريق هذا الرسول واقتفوا أثره وسيروا على منهجه لعلكم تهتدون إلى الصراط المستقيم - ومن قوم موسى - عليه السلام - طائفة يتبعون الحق ويعدلون به ويأمرون به وينهون عن الباطل - وجعلنا بني إسرائيل اثني عشر سبطا (السبط: ولد الولد ذكرا أو أنثى) وكل سبط جعلناه أمة وأوحينا إلى موسى - عليه السلام - حينما طلب منه قومه السقيا، أن اضرب بعصاك الحجر، فضرب موسى الحجر فتفجرت منه

قُلْ عشرة يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي الأسباط اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فيشربون وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا وظللنا وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ من وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ طعاما وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى الحلوى يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159) وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ ظلمونا اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ وادخلوا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الدرجات مِنَ السَّمَاءِ الذين كَانُوا يَظْلِمُونَ (162) إسرائيل

قولا غير

الذي أمروا به وقد أمروا أن يقولوا (حطة) فقالوا حبة في شعرة فأرسلنا عليهم عذابا من السماء بسبب ظلمهم وتركهم أمر ربهم ومخالفتهم إلى غيره. بعض الدروس من الآيات: 1 - عموم رسالة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى الجن والإنس وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه: (( إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ... الحديث .. ) )رواه البخاري. 2 - ورسالته - صلى الله عليه وسلم - رحمة للعالمين لقوله تعالى"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"فيا أخي المسلم اتبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت