4)فضل الصدق وعاقبته الحميدة (( حيث إن الثلاثة الذين تاب الله عليهم صدقوا في توبتهم ) )وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لما حدثه كعب بن مالك: (( أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ) )رواه الشيخان , {أخي المسلم: لنتب إلى الله ولتكن توبتنا صادقة} .
5)أخي المسلم: كن صادقًا في أقوالك ونياتك وأعمالك (( وكونوا مع الصادقين ) ) (( فيجب أن نصدق ويحرم أن نكذب ) )وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود: (( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ) )رواه الشيخان.
(( هل نتحرى الصدق في كل أمورنا حتى يكتب أحدنا عند الله صديقًا ) ).
6)فضل عثمان رضي الله عنه فهو ثالث الخلفاء الراشدين الذي جهز جيش العسرة , وقد قال ابن عمر رضي الله عنهما: (( كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ ) )رواه البخاري , ولما جهز عثمان جيش العسرة قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ ) )رواه الترمذي (حسن) .
(( وأهل السنة يقولون: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين ) ).
7)أخي المسلم: أنفق في سبيل الله وتصدق بما تيسر من قليل أو كثير واطلب الخلف من الله وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الْآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا ) )رواه الشيخان.
8)أخي المسلم: لنتعلم العلم لوجه الله ولنسافر في طلبه والتفقه في دين الله ومن ذلك:
أ سلوك كل طريق مشروع في طلب العلم وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَ الْجَنَّةِ وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ) )رواه أبو داود (صحيح) وأصله في مسلم.
ب التفقه في الدين: وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ) )رواه الشيخان.
ت نشر العلم وعدم كتمانه وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( مَا مِنْ رَجُلٍ يَحْفَظُ عِلْمًا فَكَتَمَهُ إِلَّا أَتيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَّارِ ) )رواه ابن ماجه (صحيح) .