الصفحة 926 من 2724

أموري كلها وهو رب العرش العظيم.

بعض الدروس من الآيات:

1)وجوب الغلظة على الكفار في قتالهم (( الغلظة والشدة على الكفار والرفق بالمؤمنين ) ) {أخي المسلم: هل أنا وأنت ممن يرفق بأخيه المؤمن ويواليه ويكون شديدًا على أعداء الله الكفار ويعاديهم} وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر: (( أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ) )رواه أحمد وأبو داود والنسائي (صحيح) .

2)إثبات معية الله لخلقه وهي:

أ معية عامة بالعلم والاطلاع والإحاطة.

ب معية خاصة (مع المؤمنين ـ مع رسوله ـ مع المتقين ـ مع الصابرين) بالحفظ والرعاية والتأييد والنصر ونحو ذلك.

(( أخي المسلم: كلما كان أحدنا قائمًا بأوامر الله منتهيًا عن نواهيه كانت معية الله معه بالرعاية والحفظ أكمل , وفي الحديث القدسي: (( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي ) )رواه الشيخان.

3)إن الإيمان يزيد وينقص (( يزيد بالطاعات وينقص بالذنوب ) )وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة كما قال تعالى (( وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا ) ) (( فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا ) )وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس: (( لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) )رواه البخاري.

(( أخي المسلم: لنحرص على زيادة إيماننا والقيام بشعب الإيمان كما في حديث أبي هريرة قوله - صلى الله عليه وسلم: (( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ) )رواه مسلم , ولنحرص على أن لا نقع في نقص الإيمان فإنه ينقص بالمعاصي )) .

4)لندرس أنفسنا أمام هذا القرآن فهل يزيد إيماننا باستماعه وتدبره وفقهه والاستبشار به فتخاف القلوب وترغب فيما عند الله , أم أن الكثير منا يستمع القرآن أو يقرأه ولا يتأثر به ولا يعمل بما استمعه أو قرأه ولا يجد في قلبه رغبة فيما عند الله ورهبة من الله , فعلى العبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت