في دينهم واشرحها لهم ومن ذلك (كتاب رياض الصالحين) حتى لو تيسر أن تقرأ عليهم حديثًا واحدًا أو حديثين مع فهمها (في رمضان اقرأ عليهم ما يتعلق بالصوم ورمضان) (في الحج اقرأ عليهم ما يتعلق بالحج والعمرة) (في العشر اشرح لهم ما يتعلق بها) (إذا كان المسجد يصلي فيه كثير من التجار اقرأ عليهم ما يتعلق بأحكام التجارة) وهكذا , وقم بعمل برامج للشباب في المسجد (حلقات قرآن) (دروس علمية) وقم بعمل برنامج لنساء الحي (حلقة نسائية في الحي) (برنامج صدقات على فقراء الحي) (برنامج تآمر بالمعروف وتناهي عن المنكر) (برنامج المسابقات والمحاضرات والندوات ومجلة المسجد وشريط المسجد ومكتبة المسجد وكل ما يتعلق بالمسجد مما هو مفيد) اعلم أنك مسئول عن هذا المسجد فاتق الله , وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) )رواه الشيخان.
س أخي المسلم: (( دخول الجنة هو بطاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) )كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى ) )رواه البخاري , وإنه - صلى الله عليه وسلم - حريص على ما يقربنا إلى الله وإلى جنته وينجينا من النار وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي يَقَعْنَ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَََيَقْتَحِمْنَ فِيهَا قَالَ فَذَلِكُمْ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنْ النَّارِ هَلُمَّ عَنْ النَّارِ هَلُمَّ عَنْ النَّارِ فَتَغْلِبُونِي فَتَقَتَحِمُونَ فِيهَا ) )رواه الشيخان.
ش هل أنا وأنت (رحماء بالمؤمنين , عندنا الشفقة عليهم) (ودعوناهم إلى الله عز وجل ورغبناهم في الإكثار من الأعمال الصالحة , وقمنا بمساعدتهم ماليًا حسب الاستطاعة بالصدقة والقرض ونحو ذلك، وأدينا حقوقهم كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:(( حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ ) )رواه مسلم.
(( أين الرأفة والرحمة بإخواننا المؤمنين؟ ) )