الصفحة 963 من 2724

فليفرحوا فهو أولى ما يفرحون به، هو خير مما يجمعون من حطام الدنيا ومن زهرتها الفانية الذاهبة لا محالة.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أيها المسلم، إن يوم القيامة آت (لا شك في ذلك ولا شبهة) وإنه لا ينفع في ذلك اليوم مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، بقلب مؤمن ليس فيه شرك بالله ? ولا ابتداع في دين الله ?، وأن الكافر يوم القيامة يودّ لو يفتدى من عذاب الله بكل شيء حتى بأهله وماله ولو كان له ملء الأرض ذهبًا، ولا يحصل له ذلك، وإنما هو في حسرة وندم.

والعبد ما دام في هذه الدنيا وهو يقرأ كتاب الله ويعلم هذه الأمور عن يوم القيامة تراه خائفًا وجلًا مشفقًا يسعى في فكاك رقبته من نار جهنم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (فَالنَّجَا النَّجَاءَ) رواه البخاري. فهل سعى كل واحد منا في فكاك رقبته ونجاة نفسه من نار جهنم؟ إننا في زمان الفرصة لطلب النجاة فليجتهد كل واحد منا في طلب النجاة قبل نزول الموت، النجاء النجاء! اعتقوا رقابكم من النار!.

2 -أخي المسلم، لنفرح بهذا القرآن وبهذا الدين العظيم! ومن ذلك:

-قراءة القرآن بفرح ومحبة ورغبة، وطلب الثواب من الله على ذلك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه"صححه الألباني في صحيح الجامع."

-قراءة القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت