فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 6606

من الله ومن أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل الخبر الخامس

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي علمها هذا التسبيح سبحان الله وبحمده عدد خلقه ومداد كلماته ورضا نفسه وزنة عرشه الخبر السادس

روى أبو ذر عن النبي عليه الصلاة والسلام عن الله سبحانه وتعالى أنه قال حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا وتمام الخبر مشهور الخبر السابع

عن ابن عمر أن النبي قرأ ذات يوم على المنبر وما قدروا الله حق قدره الأنعام 91 ثم أخذ يمجد الله نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا العزيز أنا الكريم فرجف برسول الله المنبر حتى خفنا سقوطه الخبر الثامن

عن أبي هريرة عن النبي أنه قال التقى آدم وموسى عليهما السلام فقال له موسى أنت الذي أشقيت الناس فأخرجتهم من الجنة قال آدم أنت الذي اصطفاك الله برسالته واصطنعك لنفسه وأنزل عليك التوراة فهل وجدت كتبته علي قبل أن يخلقني قال نعم قال فحج آدم موسى ثلاث مرات الخبر التاسع

عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله يقول الله تعالى هذا دين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما الخبر العاشر

عن أنس بن مالك عن النبي يرويه عن ربه أنه قال من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة فلا أبالي في أي واد من الدنيا أهلكه وأقذفه في جهنم وما ترددت في نفسي في قضاء شيء قضيت ترددي في قبض عبدي المؤمن يكره الموت ولا بد له منه وأكره مساءته الخبر الحادي عشر

عن عبد الله عن النبي أنه قال ما قال عبد قط إذا أصابه هم أو حزن اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك - أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكان حزنه فرحا الخبر الثاني عشر

عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله أنه قال إن الله تعالى بعثني رحمة للعالمين وأن أكسر المعازف والأصنام وأقسم ربي على نفسه أن لا يشرب عبد خمرا ثم لم يتب إلى الله تعالى منه إلا سقاه الله تعالى من طينة الخبال فقال قلت يا رسول الله وما طينة الخبال قال صديد أهل جهنم واعلم أن النفس عبارة عن ذات الشيء وحقيقته وهويته وليس عبارة عن الجسم المركب من الأجزاء لأن كل جسم مركب وكل مركب ممكن وكل ممكن محدث وذلك على الله محال فوجب حمل لفظ النفس على ما ذكرناه

المسألة الخامسة

في لفظ الشخص

عن سعد بن عبادة عن النبي قال لا شخص أغير من الله ومن أجل غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شخص أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه المدح من الله واعلم انه لا يمكن أن يكون المراد من الشخص الجسم الذي له تشخص وحجمية بل المراد منه الذات المخصوصة والحقيقة المعينة في نفسها تعينا باعتباره يمتاز عن غيره

المسألة السادسة

في أنه هل يجوز إطلاق لفظ النور على الله قال الله تعالى الله نور السموات والأرض النور 35 وأما الأخبار

فروى أنه قيل لعبد الله بن عمر نقل عنك أنك تقول الشقي من شقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت